تعديل

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

مفاتيح كاسبر جميع الإصدارات ..متجدد

السلام عليكم ورحمة الله ،، 

في هذا الموضوع تجدون مفاتيح برنامج مكافحة الفيروسات الغني عن التعريف بجميع إصداراته ..وبشكل متجدد ..

والإصدارات تشمل: 

آخر تحديث: 4-12-2014

1- كاسبر انترنت سيكورتي 2011- 2012 - 2013  
Kaspersky Internet Security(KIS) 2011, 2012 and 2013 Activation Key File

2- كاسبر سكاي 2011- 2012 - 2013
Kaspersky Anti-Virus(KAV) 2011, 2012 and 2013 Activation Key File

لشرح طريقة التفعيل ببساطة في دقيقتين: شاهد الفيديو 



للتحميل: ميديا فاير 




بالتوفيق


الخميس، 4 ديسمبر 2014

كفكف دموعك وانسحب يا عنترة فعيون عبلة أصبحت مستعمرة ..



                                 كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَه

لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ
سقـطَت مـن العِقدِ الثمـينِ الجوهـرة

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة

ولْتبتلــع أبيــاتَ فخــرِكَ صامتــاً
فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة

والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ
فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطـرة

فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهــا
واجعـلْ لهـا مِن قــاعِ صدرِكَ مقبـرة

وابعثْ لعبلــةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً
وابعـثْ لها فـي القدسِ قبلَ الغرغرة


اكتبْ لهـا مـا كنــتَ تكتبُــــه لهــا
تحتَ الظـلالِ، وفـي الليالي المقمـرة

يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي
هــل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟

هـل نَهْـــرُ عبلةَ تُستبـاحُ مِياهُـهُ
وكــلابُ أمــريكـــا تُدنِّــس كــوثــرَه؟

يـا فـارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عــبــداً ذلـيــلاً أســــوداً مـــــا أحقــرَه

متــطـرِّفــاً .. متخـلِّـفـاً.. ومخـالِفـاً
نَسَبوا لـكَ الإرهـابَ.. صِـرتَ مُعسكَـرَه

عَبْسٌ تخلّـت عنـكَ… هــذا دأبُهـم
حُمُــرٌ – لَعمــرُكَ – كلُّــــهـــا مستنفِـــرَه

فـي الجـاهليةِ..كنتَ وحـدكَ قـادراً
أن تهــزِمَ الجيــشَ العـــظيــمَ وتأسِـــرَه

لـن تستطيـعَ الآنَ وحــدكَ قهــرَهُ
فالزحـفُ مـوجٌ.. والقنـــابــلُ ممـــطـــرة

وحصانُكَ العَرَبـيُّ ضـاعَ صـهيلُـهُ
بيـنَ الــدويِّ.. وبيـنَ صـرخــةِ مُجـبـــَرَه

هــلاّ سألـتِ الخيـلَ يا ابنةَ مـالـِـكٍ
كيـفَ الصـمــودُ ؟ وأيـنَ أيـنَ المـقــدرة!

هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
مـتــأهِّــبـــاتٍ.. والــقـــذائفَ مُشـــهَــــرَه

لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى
ولَـصـــاحَ فـــي وجــــهِ القـطـيــعِ وحذَّرَه

يا ويحَ عبسٍ .. أسلَمُوا أعداءَهم
مفـتــاحَ خيـمـتِهــم، ومَـــدُّوا القنــطــــرة

فأتــى العــدوُّ مُسلَّحـــاً، بشقاقِهم
ونـفـــاقِــهــــم، وأقــام فيــهــم مـنـبــــرَه

ذاقـوا وَبَالَ ركوعِهـم وخُنوعِهـم
فالعيــشُ مُـــرٌّ .. والهـــزائـــمُ مُنــكَــــرَه

هـــذِي يـدُ الأوطــانِ تجزي أهلَها
مَــن يقتــرفْ فــي حقّهــا شـــرّا..يَــــرَه

ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها
لــم يبــقَ شــيءٌ بَعدَهــا كـــي نـخـســرَه

فدَعــوا ضميرَ العُــربِ يرقدُ ساكناً
فــي قبــرِهِ.. وادْعـــوا لهُ.. بالمغـــفـــرة

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ .. وريشتي
لـم تُبــقِ دمعـــاً أو دمـــاً فـــي المـحبـرة

وعيونُ عبلـةَ لا تــزالُ دموعُهـــا
تتــرقَّــبُ الجِسْـــرَ البعيـــدَ.. لِتَــعـــبُــرَه



الاثنين، 1 ديسمبر 2014

أحْمَقُ من هَبَـنَّقة ،،

((أحْمَقُ من هَبَـنَّقة)) :
.............................................................

الأحمقُ : في اللغة العربية يرادُ به ناقصُ العقلِ ضعيفُ التصرّف!
وهبنّقةُ رجلٌ عـُرفَ بالحمقِ والغفلةِ حتى صارَ مضْربَ المثلِ فيهما واسمه الحقيقي يزيد بن ثروان.
بلغ من حمقه أن ضلّ له بعيرٌ فخرجَ ينادِي بينَ النّاسِ: من وجد بعيري فهو له!
فقيل له: فلم تنشده إذاً!؟
فقال : فأين حلاوة الوجدان!
.......................................................
ومن حمقِه أنه اختصمتْ الطفاوة وبنو راسب ٍ في رجل ٍ كلٌ منهما يدَّعي أنه منهم ، فاحتكما إلى أول رجل يطلع عليهم فكان هبنقة! فلما رأوه قالوا: إنا لله! من طلع علينا! فلما دنا قصوا عليه قصتهم ، فقال : الحكم عندي في ذلك أن يُذهب به إلى نهر البصرة فيُلقى فيه فإن طفا فهو من بني طفاوة ، وإن رسب فهو من بني راسب!
فقال الرَّجلُ : إن كان الحُكمُ هذا فقد زهدتُ في الطائفتين!
.......................................................................

ومن حمقِه أنه كانَ يعلّقُ في عنقِه قِلادة ً من عظام ٍ وودع ٍ وخزفٍ ، فسئل عن ذلك فقال: لأعرف بها نفسي!
وذاتَ ليلة ٍ حوَّلت أمه قلادته إلى عنق ِ أخيه ، فلما أصبح ورآها في عنق أخيه قال: أخي ، أنتَ أنا ، فمن أنا؟؟!!




...............................................................

ومن حمقِه أنه كانَ يرعَى الإبلَ فيقربُ السمينةَ من العشبِ وينحي الهزيلة! فقيلَ له: ويحكَ ما تصْنع!؟ قال: ليسَ من شأنِي تغييرُ خلقِ الله!

الاثنين، 24 نوفمبر 2014

أضغاث أحلام ...


رأيتُ في النومِ أني راكبٌ فرسـاً *** ولي عبيدٌ وفي جيبي دنــانـير

فقُلتُ هيا إلى دارِ الأمير تـجــــد *** ما قد رأيتَ وللأحـــلام تفسيرُ

______________________

فلما أن جاء قصر الأمير ..وكان بخيلاً فعاجله بالإجابة: 

رأيتَ ما قد رأيتَ في منامتك التي 

أخبرتَ قصتها وطلبتَ تفسيرُ

أما الحصان فشرٌ قد تُساق له 

لا ينفعنك فيه إحسانٌ وتدبيرُ

ليلٌ طويلٌ أسودُ لا خلاص له 

تلك العبيد التي لا ترجو تحريرُ

أما الدنانير التي في جيبك اختبأت

فخلاص ذاك الشرُ من مالك كثيرُ


فما كان من الرجل إلا أن قال: مولاي الأمير ..ما هي إلا أضغاث أحلام لا تأويل لها ولا تفسيرُ!





الجمعة، 14 نوفمبر 2014

القصيدة اليتيمة ..قصة من عالم آخر وقصيدة غاية في الروعة ..

هي قصيدة الشاعرالحسين بن محمد المنبجي ، وهي القصيدة التي حلف أربعون من الشعراء على انتحالها ثم غلب عليها اثنان هما أبو الشيص والعكوك العباسيان، وتنسب في بعض المصادر إلى ذي الرمة، لكن أول من ذهب إلى أن هذه القصيدة هي لدوقلة هو ثعلب المتوفى سنة 291هـ.

القصة غاية في التراجيديا، وهي أنه كان هناك أميرة في نجد تدعى دعد وقد قطعت عهداً على نفسها أن لاتتزوج إلا لمن يكتب بها ولها أجمل قصيدة، وقد شاع صيتها بين الشعراء في بلاد العرب، وتوافدت الشعراء من كل حدب وصوب على أن تفوز ب"دعد" لكن لم يفلح أحداً في ذلك، وكتب دوقلة القصيدة وانطلق قاصدا دعد في بطحاء الجزيرة العربية، وفي طريقه لنجد وربى نجد ومن أجل دعد، قطع دوقلة المسافات، طلباً للود وبحثاً عن الجمال، وفي طريقه، قابل إعرابياً وتعارفا على بعضهما البعض.فسأله الإعرابي إلى أين ياأخى العرب؟فقال دوقلة إلى حمى دعد .قال الإعرابي: هذا يعني أنك كتبت ملحمتك وأعددت نفسك للقاء الأميرة؟قال دوقلة : نعم يا أخى العرب.قال الإعرابي: اسمعني إياها با أخى العرب.

فروى دوقلة القصيدة، وكان من عادة العرب حفظ الشعر من الرواية الأولى عند كثير من رواة العرب، ولما فرغ منها، أعجبت القصيدة الإعرابي، ولكنه لم يحفظها من الرواية الأولى، فطلب من دوقلة أن يعيدها عليه، فكررها ومازال يطلب منه حتى حفظ الإعرابي القصيدة. عندئذ قام الإعرابي وقتل دوقلة وحمل القصيدة في قلبه لدعد، وعندما وصل لبلاط الأميرة أخبروها بقدوم شاعر من بلاد بعيدة، حيث نسي الإعرابي موطنه الأصلي عندما حل في بلاط الأميرة.



طلبت دعد من الشاعر أن يسمعها القصيدة، فبدأ يرتل ويصدح، إلى أن وصل لبيت في القصيدة، حفظته "دعد" (وقد كانت على قدر من الثقافة والمعرفة وحب الشعر) وبعد أن فرغ الإعرابي من تلاوة القصيدة،قالت دعد: اقتلوه فإنه قاتل زوجي.

فتعجب من في البلاط لفكرة الأميرة وسألوها كيف عرفت أنه قتل زوجها،فقالت الأميرة، يقول هذا الشاعر في قصيدته: 

إِن تُتهِمي فَتَهامَةٌ وَطني *** أَو تُنجِدي يكنِ الهَوى نَجدُ

فالأعرابي ليس من تهامة ولا في لكنته شيء من هوى نجد.

هذه مأساة شاعر عاشق، وتلك حكاية أميرة تبحث عن الخلود في بحور الشعر. لقد صح بصاحبنا الإعرابي قول العرب:


"مقتل الرجل بين فكيه"



هَــل بِــالـــطُـلولِ لِــسائِـل رَدُّ *** أَم هَـــــل لَـــها بِـــتَـــكَـلُّم عَــــهدُ

درس الــجَـديـدُ جَـديدَ مَعهَدِها *** فَــــكَــأَنَّــما هــــو رَيـــطَةٌ جُــردُ

مِن طولِ ما تَبكي الغيومُ عَلى *** عَرَصــــاتِها وَيُــــقَـهـقِـهُ الــرَعدُ

وَتُــلِـثُّ ســـــارِيَـةٌ وَغــــادِيَـةٌ *** وَيَــــكُرُّ نَـــــحسٌ خَــــلفَهُ سَـــعدُ

تَـــلـقى شَـــآمِــيَةٌ يَــــمــانِــيَـةً *** لَــــهُما بِـــــمَورِ تُـــرابِها سَـــردُ

فَكَسَت بَــواطِنُها ظَـــواهِــرَها *** نَـــوراً كَــــــأَنَّ زُهــــاءَهُ بُــــردُ

يَــغـدو فَـيَــسـدي نَسجَهُ حَدِبٌ *** واهــــي العُــــرى ويـــنيرُهُ عـهدُ

فَــوَقَفت أســألـها وَلَــيسَ بِــها *** إِلّا الـــــمَها وَنَــــقـــانِــقٌ رُبـــــدُ

وَمُــكَـدَّمٌ فـي عـــانَةٍ جـــزأت *** حَــــتّى يُــــهَيِّجَ شَــــأوَها الــوِردُ

فــتـناثرت دِرَرُ الشُـؤونِ عَلى *** خَـــــدّى كَــــما يَـــتَـناثَرُ الــــعِقدُ

أَو نَـضحُ عَـزلاءِ الشَعيبِ وَقَد *** راحَ العَـــسيف بِــــمـلـئِها يَـــعدو

لَــهَـفي عَــلى دَعدٍ وَمـا حفَلت *** إِلّا بــــــحرِّ تـــــلَــهُّـفــي دَعـــــدُ

بَــيضاءُ قَد لَــبِسَ الأَديـمُ أديـم *** الحُـــــسنِ فـــهو لِجِــــلدِها جِــــلدُ

وَيَــزيـنُ فَــودَيـها إِذا حَـسَرَت *** ضـــــافي الغَــــدائِرِ فــاحِمٌ جَــعدُ

فَالوَجهُ مـثل الصُبــحِ مــبيضٌ *** والفَــــرعُ مِـــثلَ اللَــــيلِ مُـــسوَدُّ

ضِــدّانِ لِـــما اسْــتُجْمِعا حَسُنا *** وَالضِــــدُّ يُــــظهِرُ حُسنَهُ الضِـــدُّ

وَجَــبينُها صَــلتٌ وَحــاجِــبـها *** شَـــــختُ المَــــخَطِّ أَزَجُّ مُـــــمتَدُّ

وَكَأَنَّـــها وَســـنى إِذا نَــظَـرَت *** أَو مُـــدنَفٌ لَــــمّا يُـــفِق بَـــــــعدُ

بِـــفـتورِ عَـــينٍ مــا بِــها رَمَدٌ *** وَبِـــها تُـــداوى الأَعـــيُنُ الرُمــدُ

وَتُـــريكَ عِـــرنـيـنـاً بــه شَمَمٌ *** وتُـــريك خَــــدّاً لَــــونُـهُ الــــوَردُ

وَتُــجيلُ مِـسواكَ الأَراكِ عَلى *** رَتــــلٍ كَــــأَنَّ رُضــابَـهُ الشَــــهدُ

والجِـــيدُ مــنها جـــيدُ جـازئةٍ *** تــــعطو إذا مـــا طـــالها المَـــردُ

وَكَــأَنَّـمــا سُـــقِـيَت تَــرائِبُــها *** وَالنَــــحرُ مـــاءَ الحُسنِ إِذ تَـــبدو

وَاِمتَدَّ مِن أَعـضادِها قَــــصَبٌ *** فَــــــعمٌ زهــــتهُ مَـــــرافِـقٌ دُردُ

وَلَــــها بَــــنانٌ لَــو أَرَدتَ لَــهُ *** عَـــقداً بِـــكَـفِّكَ أَمـــكَنُ العَـــقــدُ

وَالمِـــعصمان فَــما يُـرى لَهُما *** مِــــن نَــعمَةٍ وَبَـــضاضَةٍ زَنـــدُ

وَالبَـــطنُ مَــطوِيٌّ كَما طُوِيَت *** بـــيضُ الـرِيـاطِ يَصونُها المَـــلدُ

وَبِخَــــصرِها هَـــيَفٌ يُــزَيِّــنُهُ *** فَـــــإِذا تَــــنوءُ يَــــكادُ يَــــنـقَــدُّ

وَالتَــــفَّ فَــــخـذاهــا وَفَوقَهُما *** كَـــفَلٌ كـــدِعصِ الــرمل مُشتَــدُّ

فَنـــــهوضُـها مَثنىً إِذا نَهَضت *** مِـــن ثِــــقلَهِ وَقُــــعودها فَــــردُ

وَالســــاقِ خَـــرعَـبَةٌ مُــنَـعَّـمَةٌ *** عَبِــــلَت فَــطَوقُ الحَجلِ مُـــنسَدُّ

وَالكَــــعـبُ أَدرَمُ لا يَــبينُ لَـــهُ *** حَـــجمً وَلَــــيسَ لِــــرَأسِهِ حَـــدُّ

وَمَـــشَـت عَـلى قَدمَينِ خُصِّرتا *** واُليـــــنَـتـا فَـــتَكـــامَـلَ القَـــــدُّ

إِن لَـــم يَـــكُن وَصــلٌ لَدَيكِ لَنا *** يَشـــفى الصَــبابَةَ فَليَكُن وَعـــدُ

قَــد كــــانَ أَورَقَ وَصلَكُم زَمَناً *** فَذَوَى الوِصال وَأَورَقَ الصَـــدُّ

لِلَّهِ أشــــواقــي إِذا نَـــــزَحَـــت *** دارٌ بِــــنا ونـــوىً بِــــكُم تَــعدو

إِن تُــتـــهِمي فَـــتَهامَــةٌ وَطني *** أَو تُــــنجِدي يـــكنِ الهَوى نَجدُ

وَزَعَمتِ أَنَّـــكِ تـــضـمُرينَ لَنا *** وُدّاً فَــــهَــــلّا يَـــنــــفَــعُ الــــوُدُّ

وَإِذا المُـــحِبُّ شَكا الصُدودَ فلَم *** يُــــعـطَـف عَـــلَيهِ فَـــقَتلُهُ عَــمدُ

تَـــخـتَصُّها بِالحُــبِّ وُهيَ على *** مـــا لا نُــــحِبُّ فَــــهكَذا الوَجــدُ

أوَ مـــا تَرى طِـــمرَيَّ بَــينَهُما *** رَجُـــلٌ أَلَـــــحَّ بِـــهَزلِــهِ الجِـــدُّ

فَالسَـــيفُ يَـقطَعُ وَهُوَ ذو صَدَأٍ *** وَالنَــــصلُ يَــفري الهامَ لا الغِمدُ

هَــــل تَـــنفَعَنَّ السَـــيفَ حِليَتُهُ *** يَـــومَ الجِــــلادِ إِذا نَـــبا الـــحَــدُّ

وَلَـــقَد عَـــلِمتِ بِــأَنَّـنـي رَجُلٌ *** فــي الصـــالِحـاتِ أَروحُ أَو أَغدو

بَــردٌ عَــلى الأَدنــى وَمَـرحَمَةٌ *** وَعَـــلى الـحَـــوادِثِ مـــارِنٌ جَلدُ

مَـــنَعَ المَـــطامِـعَ أن تُـــثَلِّمَني *** أَنّــــي لِمَــــعوَلِـــها صَـــفاً صَـلدُ

فَــــأَظلُّ حُـــرّاً مِـــن مَـــذّلَّتِها *** وَالــــحُــرُّ حــــينَ يُـــطـيعُها عَبدُ

آلَـــيتُ أَمـــدَحُ مــــقرفاً أبَـــداً *** يَــــبقى الـــمَـديحُ وَيَـــذهَبُ الـرفدُ

هَــيهاتَ يأبى ذاكَ لي سَـــلَفٌ *** خَــــمَدوا وَلَـــم يَــــخـمُد لَـهُم مَجدُ

وَالجَــدُّ حــــارثُ وَالـبَنون هُمُ *** فَـــزَكا الـــبَنون وَأَنـــجَـبَ الــجَـدُّ

ولَــئِن قَـــفَوتُ حَـــميدَ فَــعلِهِمُ *** بِــــذَمـــيـم فِـــعلي إِنَّـــني وَغــــدُ

أَجـــمِل إِذا طـــالبتَ في طَلَبٍ *** فَــــالجِــدُّ يُـــغني عَـــنكَ لا الــجَدُّ

وإذا صَـــبَرتَ لجـــهد نــازلةٍ *** فـــكـأنّــه مـــا مَـــسَّــكَ الـــجَــهـدُ

وَطَـــريدِ لَـــيلٍ قـــادهُ سَــغَبٌ *** وَهـــــنــاً إِلَــــيَّ وَســـاقَــهُ بَــــردُ

أَوسَـــعتُ جُـهدَ بَشاشَةٍ وَقِرىً *** وَعَـــلى الـــكَـريمِ لِـــضَـيفِهِ الجُهدُ

فَتَــصَـرَّمَ المَـــشتي وَمَـــنزِلُهُ *** رَحـــبٌ لَـــدَيَّ وَعَــــيـشُـهُ رَغـــدُ

ثُـــمَّ انـــــثنــى وَرِداوُّهُ نِـــعَمٌ *** أَســــــدَيــتُــها وَرِدائِــيَ الـــحَــمـدُ

لِيَــــكُن لَدَيكَ لِســــائِلٍ فَــرَجٌ *** إِن لِــم يَـــكُــن فَـــلـيَـحـسُـن الــرَدُّ

يـــا لَـــيتَ شِــعري بَعدَ ذَلِكُمُ *** ومــــحارُ كُــــلِّ مُـــؤَمِّــلٍ لَـــحــدُ

أَصَــريعُ كَلمٍ أَم صَريعُ ردى *** أَودى فَــــلَـيـسَ مِـــنَ الـــرَدى بُــدُّ

 

الخميس، 6 نوفمبر 2014

سجل ..أنا عربي ..!

كنت في أحد المواقع على الانترنت الذي يتواصل الحاضرون فيه باللغة الانجليزية من باب تحسينها وتبادل المعلومات والثقافات ..تفاجأت بأن الإيرانيين فيه يفخرون ببلدهم ويعتبرونه بلد متقدم ..طموح ..وجميل ..ويفتخرون بأنهم إيرانيون ..!

استغربت ..فهي البلد "العدو" للغرب كيف يسمح لها بالتقدم ..؟! أليس في ذلك خطر داهم ..؟!! 

ولماذا لم يفعل بها ما فعل بالعراق وأفغانستان وسوريا والصومال ومصر وتونس و ..والقائمة تطول ..؟!

ألا يرى عقلاء الأمة أن إيران استغلتهم لمصالحها أسوأ استغلال ..؟! 

بالمناسبة ..أحاول أن أجد عربي يفتخر بعروبته لكن أعتقد أن الإجابة لا خلاف عليها .."لا يمكن الوصول حالياً ..يرجى المحاولة بعد حملة جبارة -نسأل الله أن يرزقنا إياها- لتغيير العقل العربي وثقافته وإصلاح ما أصابها من تشوهات ..!"


الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

والموعد دابق ..!

الانضمام "الهستيري" إن صح التعبير من قبل مسلمين من الغرب لداعش يوحي بشدة أنها من ستخوض أولى أحداث النهاية والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم: 
"لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاؤوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته"


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More