تعديل

الجمعة، 26 سبتمبر 2014

دعوت ربي دعوة

دعوت ربي دَعوة *** لما أتى بدِعوة
فقلتُ عندي دُعوة *** إن زرتمُ في رجبِ

بالفتح لله دعا *** والكسر في الأصل ادعا
والضم شئ صنعا *** للأكل عند الطرب


جادك الغيث

جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمىيا زَمانَ الوصْلِ بالأندَلُسِ
لمْ يكُنْ وصْلُكَ إلاّ حُلُمافي الكَرَى أو خِلسَةَ المُخْتَلِسِ
إذْ يقودُ الدّهْرُ أشْتاتَ المُنَىتنْقُلُ الخَطْوَ علَى ما يُرْسَمُ
زُفَراً بيْنَ فُرادَى وثُنَىمثْلَما يدْعو الوفودَ الموْسِمُ
والحَيا قدْ جلّلَ الرّوضَ سَنافثُغورُ الزّهْرِ فيهِ تبْسِمُ
ورَوَى النّعْمانُ عنْ ماءِ السّماكيْفَ يرْوي مالِكٌ عنْ أنسِ
فكَساهُ الحُسْنُ ثوْباً مُعْلَمايزْدَهي منْهُ بأبْهَى ملْبَسِ
في لَيالٍ كتَمَتْ سرَّ الهَوىبالدُّجَى لوْلا شُموسُ الغُرَرِ
مالَ نجْمُ الكأسِ فيها وهَوىمُسْتَقيمَ السّيْرِ سعْدَ الأثَرِ
وطَرٌ ما فيهِ منْ عيْبٍ سَوَىأنّهُ مرّ كلَمْحِ البصَرِ
حينَ لذّ الأنْسُ مَع حُلْوِ اللّمَىهجَمَ الصُّبْحُ هُجومَ الحرَسِ
غارَتِ الشُّهْبُ بِنا أو ربّماأثّرَتْ فيها عُيونُ النّرْجِسِ
أيُّ شيءٍ لامرِئٍ قدْ خلَصافيكونُ الرّوضُ قد مُكِّنَ فيهْ
تنْهَبُ الأزْهارُ فيهِ الفُرَصاأمِنَتْ منْ مَكْرِهِ ما تتّقيهْ
فإذا الماءُ تَناجَى والحَصَىوخَلا كُلُّ خَليلٍ بأخيهْ
تبْصِرُ الورْدَ غَيوراً برِمايكْتَسي منْ غيْظِهِ ما يكْتَسي
وتَرى الآسَ لَبيباً فهِمايسْرِقُ السّمْعَ بأذْنَيْ فرَسِ
يا أُهَيْلَ الحيّ منْ وادِي الغضاوبقلْبي مسْكَنٌ أنْتُمْ بهِ
ضاقَ عْنْ وجْدي بكُمْ رحْبُ الفَضالا أبالِي شرْقُهُ منْ غَرْبِهِ
فأعِيدوا عهْدَ أنْسٍ قدْ مضَىتُعْتِقوا عانِيكُمُ منْ كرْبِهِ
واتّقوا اللهَ وأحْيُوا مُغْرَمايتَلاشَى نفَساً في نفَسِ
حُبِسَ القلْبُ عليْكُمْ كرَماأفَتَرْضَوْنَ عَفاءَ الحُبُسِ
وبقَلْبي منْكُمُ مقْتَرِبٌبأحاديثِ المُنَى وهوَ بَعيدْ
قمَرٌ أطلَعَ منْهُ المَغْرِبُبشِقوةِ المُغْرَى بهِ وهْوَ سَعيدْ
قد تساوَى مُحسِنٌ أو مُذْنِبُفي هَواهُ منْ وعْدٍ ووَعيدْ
ساحِرُ المُقْلَةِ معْسولُ اللّمىجالَ في النّفسِ مَجالَ النّفَسِ
سدَّدَ السّهْمَ وسمّى ورَمىففؤادي نُهْبَةُ المُفْتَرِسِ
إنْ يكُنْ جارَ وخابَ الأمَلُوفؤادُ الصّبِّ بالشّوْقِ يَذوبْ
فهْوَ للنّفْسِ حَبيبٌ أوّلُليْسَ في الحُبِّ لمَحْبوبٍ ذُنوبْ
أمْرُهُ معْتَمَدٌ ممْتَثِلُفي ضُلوعٍ قدْ بَراها وقُلوبْ
حكَمَ اللّحْظُ بِها فاحْتَكَمالمْ يُراقِبْ في ضِعافِ الأنْفُسِ
مُنْصِفُ المظْلومِ ممّنْ ظَلَماومُجازي البَريءِ منْها والمُسي
ما لقَلْبي كلّما هبّتْ صَباعادَهُ عيدٌ منَ الشّوْقِ جَديدْ
كانَ في اللّوْحِ لهُ مكْتَتَباقوْلُهُ إنّ عَذابي لَشديدْ
جلَبَ الهمَّ لهُ والوَصَبافهْوَ للأشْجانِ في جُهْدٍ جَهيدْ
لاعِجٌ في أضْلُعي قدْ أُضْرِمافهْيَ نارٌ في هَشيمِ اليَبَسِ
لمْ يدَعْ في مُهْجَتي إلا ذَماكبَقاءِ الصُّبْحِ بعْدَ الغلَسِ
سلِّمي يا نفْسُ في حُكْمِ القَضاواعْمُري الوقْتَ برُجْعَى ومَتابْ
دعْكَ منْ ذِكْرى زَمانٍ قد مضىبيْنَ عُتْبَى قدْ تقضّتْ وعِتابْ
واصْرِفِ القوْلَ الى المَوْلَى الرِّضىفلَهُم التّوفيقُ في أمِّ الكِتابْ
الكَريمُ المُنْتَهَى والمُنْتَمَىأسَدُ السّرْحِ وبدْرُ المجْلِسِ
ينْزِلُ النّصْرُ عليْهِ مثْلَماينْزِلُ الوحْيُ بروحِ القُدُسِ
مُصْطَفَى اللهِ سَميُّ المُصْطَفَىالغَنيُّ باللّهِ عنْ كُلِّ أحَدِ
مَنْ إذا ما عقَدَ العهْد وَفَىوإذا ما فتَحَ الخطْبَ عقَدْ
مِنْ بَني قيْسِ بْنِ سعْدٍ وكَفىحيْثُ بيْتُ النّصْرِ مرْفوعُ العَمَدْ
حيث بيْتُ النّصْرِ محْميُّ الحِمَىوجَنى الفَضْلَ زكيُّ المَغْرِسِ
والهَوى ظِلٌّ ظَليلٌ خيَّماوالنّدَى هبّ الى المُغْتَرَسِ
هاكَها يا سِبْطَ أنْصارِ العُلَىوالذي إنْ عثَرَ النّصْرُ أقالْ
عادَةٌ ألْبَسَها الحُسْنُ مُلاتُبْهِرُ العيْنَ جَلاءً وصِقالْ
عارَضَتْ لفْظاً ومعْنىً وحُلاقوْلَ مَنْ أنطَقَهُ الحُبُّ فَقالْ
هلْ دَرَى ظبْيُ الحِمَى أنْ قد حَمَىقلْبَ صبٍّ حلّهُ عنْ مَكْنِسِ
فهْوَ في خَفْقِ وحَرٍّ مثلَماريحُ الصَّبا بالقَبَسِ

حرصٌ على الدنيا

حرصٌ على الدنيا

للناسِ حرصٌ على الدنيا بتدبيرِ 
وصفُوها لك ممزوجٌ بتكديرِ
كم من مُلح عليها لا تساعدُهُ 
وعاجزٍ نالَ دنياهُ بتقصيرِ
لم يُرْزَقُوها بعقلٍ حينما رُزِقوا 
لكنَّمَا رُزِقُوها بالمقاديرِ
لو كان عن قوةٍ أو مغالَبَةٍ 
طار البزاةُ بأرزاقِ العصافيرِ
ولقمةٌ بجريشِ الملْحِ آكلُها 
أحبُّ من لقمة تحشى بزنبورِ
كم لقمة جَلبَت حَتْفاً لصاحبها 
كحبةِ القمح دَقَّتْ عُنْقَ عصفورِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل



قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزلبسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ

من أجمل قصائد محمود درويش .. سقط القناع

من أجمل قصائد محمود درويش
.
سقط القناع عن القناع
عن القناع سقط القناع
قد أخسر الدنيا.. نعم
لكني أقول الآن.. لا
هي آخر الطلقات.. لا
هي ما تبقى من هواء الأرض.. لا
ما تبقى من حطام الروح.. لا
حاصر حصارك لا مفر..
اضرب عدوك لا مفر..
سقطت ذراعك فالتقطها
وسقطت قربك فالتقطني
واضرب عدوك بي
فأنت الآن حرٌ وحرٌ وحرٌ
قتلاك أو جرحاك فيك ذخيرة
فاضرب بها, اضرب بها عدوك
أنت الآن حرٌ وحرٌ وحرٌ
حاصر حصارك لا مفر..
اضرب عدوك لا مفر..
سقطت ذراعك فالتقطها
وسقطت قربك فالتقطني
واضرب عدوك بي
فأنت الآن حرٌ وحرٌ وحرٌ
حاصر حصارك بالجنون وبالجنون
ذهب الذين تحبهم.. ذهبوا
فإما أن تكون
أو لا.. لا تكون
حاصر حصارك لا مفر..
اضرب عدوك لا مفر..
حرٌ وحرٌ وحرٌ
قد أخسر الكلمات والذكرى
لكني أقول الآن: لا
هي آخر الطلقات: لا
هي ما تبقي من هؤلاء الأرضُ: لا
هي ما تبقى من نشيج الروح: لا
سقط القناع عن القناع عن القناع
سقط القناع
لا إخوة لك يا أخي
لا أصدقاء يا صديقي
لا قلاع
لا الماء عندك
لا الدواء، ولا السماء، ولا الدماء
ولا الشراء، ولا الأمام، ولا الوراء
حاصر حصارك.. لا مفر
سقطت ذراعك فالتقطها
واضرب عدوك.. لا مفر
وسقطت قربك فالتقطني
واضرب عدوك بي
فأنت الآن حر
قتلاك أو جرحاك فيك ذخيرة
فاضرب بها
اضرب عدوك.. لا مفر
شلاؤنا ....أسماؤنا ...لا.....لا مفر
سقط القناع عن القناع عن القناع , سقط القناع
لا أخوة لك يا اخي ... لا أصدقاء يا صديقي..... لا قلاع
لا الماء عندك لا الدواء و لا السماء و لا الدماء و لا الشراع و لا الأمام و لا الوراء
حاصر حصارك لا مفر
سقطت ذراعك فالتقطها ... واضرب عدوك ...لا مفر
و سقطت قربك .....فالتقطني .... و اضرب عدوك بي ...فانت الآن حر ...حر ... و حر
قتلاك أو جرحاك فيك ذخيرة ....فاضرب بها ..... اضرب عدوك لا مفر
أشلاؤنا أسماؤنا ....حاصر حصارك بالجنون و بالجنون و بالجنون
ذهب الذين تحبهم ...ذهبوا
فاما أن تكون او لا تكون
سقط القناع عن القناع عن القناع ... سقط القناع و لا احد
الاك في هذا المدى المفتوح للأعداء و النسيان
فاجعل كل متراس بلد .....لا ....لا أحد
سقط القناع
عرب أطاعوا رومهم
عرب و باعوا روحهم
عرب ... و ضاعوا .... سقط القناع
عن القناع سقط القناع
قد أخسر الدنيا.. نعم
لكني أقول الآن.. لا
هي آخر الطلقات.. لا

الجمعة، 25 يوليو 2014

الظلام الذي أراني السماء

لم أتمالك نفسي ..ونسيت الحرب والدمار وأزيز الطائرات وأطلقت صفيراً طويلاً اخترق أجواء الصمت المهيب في ساعات الفجر الأولى حينما وقع بصري على السماء فرأيتها كما لم أرها من قبل ..
رأيتها بكامل حلتها ..بزينتها التي خلقها الله بها في أصلها المجرد دون ضوضاء أنوار المدينة ..حتى أكاد أجزم أنني رأيت بعض السدم والمجموعات النجمية التي لم أرها من قبل ..!
اشتقت لكتاباً في الفلك ..سأفعل ذلك قريباً إن شاء الله بعد أن تنجلي الحرب التي لم يكن فيها خيراً إلا ما يعلمه الله ولا نعلمه ..

والظلام الذي أراني السماء ..!


الجمعة، 6 يونيو 2014

مصالحة وعثرات ..!

منذ إعلان المصالحة في 23-04-2014 ، وانطلاق مشاورات تشكيل حكومة "الوفاق الوطني" كنا ندعو بشكل مستمر للانتهاء من الحكومة بأسرع وقت ممكن ، وفي الحقيقة كانت أحد أهم الأسباب من وجهة نظري هي مسألة رواتب الموظفين وإشكاليات موظفي غزة وموظفي رام الله ! 

فلو افترضنا أن تشكيل الحكومة وإعلانها انتهى بعد ثلاثة أسابيع بمعنى في 14-05-2014 لاستلمت حكومة الوفاق مهامها وأمامها عامل زمني لصرف رواتب الجميع في مطلع حزيران. لكن الذي حدث هو عمليات تأخير وخلافات غير مبررة وتلاعب بأعصاب الشعب الذي تارة صدّق وتارات أخرى كذّب فكرة المصالحة ، ليتم الإعلان عنها في 02-06-2014  وتبرز إلى السطح ما شاهدناه من إشكاليات حول استيعاب موظفي حكومة غزة وصرف رواتبهم .. 

ورغم كوني أحد الموظفين في حكومة غزة إلا أنني لا أجد مبرراً لما حدث عند البنوك -على الرغم من صداه الإيجابي- لأنه يبقى تصرف همجي بكل المقاييس. لكن الأمر الملفت هو تحرك الموظفين في حكومة غزة سابقاً للاحتجاج على حكومة تسلمت مهامها من ثلاثة أو أربعة أيام فقط وصبرهم على حكومتهم ثمانية أشهر ..!  وعند توجيه الأسئلة للمعنيين من الحكومة السابقة أو الحركة التي تمثلها كانت إجابتهم بأن الحكومة الجديدة -حكومة الوفاق- هي المسئولة عن رواتب الجميع فهي ورثت حكومتين ولم ترث حكومة رام الله فقط ..والإجابة على ذلك بسيطة هي بالفعل ورثت حكومتين إحداهما لها خزينة مالية تجهزت بها رواتب موظفيها المستقرة أحوالهم الوظيفية فسمحت بصرف رواتبهم والحكومة الأخرى خزينتها مفلسة وقبلت بلجنة إدارية لضبط أحوال موظفيها قبل ضمهم لمن سبقهم في العمل الحكومي إبان الحكومات السابقة ..فلم تجد لهم الحكومة الجديدة أموال في خزينة حكومتهم لتسمح بصرفها تبعاً لسياستها ولم يتم تقييم أوضاعهم بعد حسب اتفاق القاهرة ! كما ان 02-06 يعني أن راتب أيار قد أصبح مستحقاً للموظفين قبل إعلان حكومة التوافق بمعنى أنه عرفاً كان لابد أن يكون جاهزاً للصرف من كل حكومة على حدا قبل أن ترى حكومة التوافق النور وهذا ما نجحت فيه إحداهما وفشلت الأخرى ..! 

ما دفعني لكل هذا الكلام -رغم أني من الموظفين المتضررين من هذا الوضع- هو الملل من سياسة الكيل بمكيالين ونظريات المؤامرة التي يبحث "الفاشل" فيها عن شماعة يعلق عليها "فشله" واستخدام سياسة استدرار العواطف على حساب استعمال العقول ..!



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More