تعديل

الأحد، 13 نوفمبر 2016

التقسيم والمؤامرة الكونية

مع كل انتخابات أمريكية ..أو أمطار سياسية موسمية، تخرج إلى السطح فكرة مؤامرات تقسيم الدول العربية إلى دويلات ..ويُستشهد بالسودان كدليل عملي. 
أتفق تماماً أن الغرب ممثل بأمريكا وأوروبا، والشرق المتمثل في روسيا ينظر إلى منطقتنا العربية باهتمام بالغ، ولا يتواني عن التدخل والاستفادة وحصد الثمار. لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: ما هي مقوّمات تقسيم أي منطقة؟ 
والإجابة ببساطة تامة، هي وجود عوامل وأسباب اختلاف كافية لإشعال فتيل صراع بين سكان هذه المنطقة ..
في دولنا العربية، نتمتع بعقلية كفيلة بإحداث صراع دموي عند أي اختلاف فكري، ولم يقتصر ذلك على الصراع الطائفي وحده، بل تعداه إلى الصراعات السياسية بين أحزاب الطائفة الواحدة! 
وبالتالي..لا معنى لفكرة المؤامرة أو التدخلات مهما كانت لو أن دولة مثل سوريا أو العراق مثلاً كان لدى سكانها ميثاق مشترك تجتمع عليه، يجمع كافة الأطراف والطوائف على أهم القواسم المشتركة، ويضع حدوداً وقوانين تحكم عُرف الاختلاف الديني والطائفي والعرقي، وتتجاوز مرحلة الصراع الكنسي الذي انتهى منه العالم. 
لكن شيئاً من هذا لم يحدث إلى الآن، وبالتالي ..ما زالت بلادنا تربة خصبة وملعب مفتوح أمام الطامحين والطامعين من العالم. 

وما يجعل الأفق أكثر سوداوية ..ليست مسألة عدم التوافق بين الطائفيين، بل لو أدرنا الدفة لنُلقي نظرة على منطقة أخرى من أهم المناطق العربية على صعيد الصراع، فلسطين ..لتأكدنا أن المشهد قاتم جداً ..! فرغم أن الخصوم هنالك لا تلفهم الطائفية، إلا أن خلافاتهم السياسة أودت بالمنطقة لأول ثمار "الربيع العربي" بتقسيم غزة والضفة سياسياً ..لتُصبح كل بقعة منهما تبعاً لحزب ..يُعتبر الحكومة والإدارة لها ..منذ عام 2007 وحتى الآن! 




وحيث أن كل المحاولات التي تمت لإيجاد قواسم مشتركة تجمع هذا الشتات منذ ذلك التاريخ وحتى الآن باءت بالفشل، فهذا دليل على أن التوجهات والأفكار التي تقوم عليها هذه الأحزاب، والمبادئ العامة التي تحكم ميزان عقليتنا العربية، بحاجة إلى هدم وإعادة بناء بكل ما تحمل الكلمة من معنى ..لأن تكرار محاولات التوحد على نفس الأرضية من الأفكار هو نوع من العبث وإضاعة الوقت وأعمار الشباب ليس إلا. 

في النهاية، خلافتنا المتجذرة تاريخياً، وحتى الآن تحسم الكفة لتُدين عقليتنا العربية وبعض من الإرث الذي درجنا عليه، وتُنحّي عملياً التدخلات الخارجية، التي من المنطقي جداً أنها من المفترض أن تجمع الشعوب والأفراد المختلفة، لكن أن تتصاعد الاختلافات لمرحلة الصراع الدموي بين الشعب الواحد، فهذا مسئولية الشعب وحده أن يحلها .. 




السبت، 12 نوفمبر 2016

ذئب عملاق يجلس بجوار فتاة ..شاهد ماذا حدث لحظة التقاء عيناهما ..!





القليل من الناس يمكنهم المشي بحرية مع الذئاب! والقلة القليلة جداً هي التي يمكن أن تشارك لحظات ود وحميمية مع هذه الحيوانات الساحرة ..فهم محظوظون بشكل لا يُصدق! دانيللي ..والتي تعمل كمختصة في الحياة البرية في مركز كولورادو للحياة البرية والذئاب، هي أحد تلك القلة المحظوظة! تمكنت دانيللي من كسب ثقة وتقدير العديد من الذئاب الخشبية في المركز.. وكما ستشاهدون في الفيديو الرائع في نهاية المقال، تبدو الذئاب فعلاً أنها تحبها للغاية وتقدرها وكأنها إحدى أفرادها.

الذئب الرمادي الضخم، والذي يظهر وهو يمشي جنباً إلى جنب مع دانيللي في البداية، اسمه كيكوا (Kekoa) والتي تعني بلغة أهل هاواي "الشجاع". يُعتبر الشجاع ذئب خشبي ويبلغ التاسعة من عمره، حيث تم نقله مع أخته ساكارا –والتي تظهر في الفيديو كذلك- من محمية سيكرست للذئاب في فلوريدا. وفقاً لمركز الحياة البرية فإن كيكوا ودود جداً ويُحب منح قبلات جميلة للزائرين كما ويكون لطيفاً للغاية حولهم.

من الواضح أن هذا الفتى الوسيم يحب السيدات بشكل كبير، وحينما تشاهده وهو يتفاعل مع دانيللي ستلحظ ذلك بكل تأكيد. ستراه يسير معها بسعادة غامرة وهو يهز ذيله في مرح، وحينما تجلس على الثلج ..يدفعها بمودة ويحني رأسه في تبجيل! بعد ذلك يبدأ في لعق وجهها بحماس والذي قد يبدو بشكل ما فظاً ..لكنه في الحقيقة دلالة على تعلقه الشديد بها، بل وتبعيته الكاملة تجاهها.

بالقدر الذي يبدو في كيكوا شجاعاً ونبيلاً، فهو طفل ضخم كذلك ..وأنا أعني تماماً ما أقول، فهو يزن 115 باوند (حوالي: 52 كغم)، وحينما يضع أقدامه الأمامية على كتفي شخص يكون بطول 7 أقدام تقريباً (حوالي: 213 سم). لاحظ الفارق في الحجم بين دانيللي – والتي تعتبر بالغة متوسطة الحجم- وأخته ساكارا، والتي تصغر شقيقها قليلاً في الحجم بحيث تزن 85 باوند (حوالي: 38.5 كغم). كيكوا ضخم فعلاً ..لكنه مع ذلك جميل ورقيق.

الجزء الأجمل هو حينما ينقلب على ظهره ويكشف بطنه لدانيللي بالكامل..الأمر الذي يمثل إشارة بأنه يريد أن يحظى بتدليك للبطن ..وفيه إشارة كذلك لثقته التامة بها!

في الوقت الذي يريد أن يبقى كيكوا في استسلام كامل حول دانيللي فهو بذلك ليس ذئباً بريّاً بالكامل. في مقابلة مع عضو هيئة التحرير في مركز دودو للحياة البرية أوضحت ميشيل سميث أنه وبسبب نشوئه بين الناس والتغذية الصناعية التي حصل عليها منذ ولادته، فهو اجتماعي جداً ويستمتع بوجوده بين رفقة من الناس. لكن مع ذلك هذا لا يعني أنه حيوان أليف أو مستأنس بالكامل فهو ما يزال حيواناً "برياً"* وهو لا يسعى لإظهار ذلك حينما يكون بالقرب من أخته. إن ذئباً في البرية لن يتصرف بهذه الطريقة. وبمعنى آخر، فإن ذئباً بريّاً عادياً وطبيعياً لن يسمح أبداً بأن يتم اسئناسه، ناهيك أن يسمح بأن يتم الاقتراب منه ابتداءً! فالذئاب معنية جداً بتجنب الاتصال بالبشر وتُفضل فعلاً البقاء بعيداً عنا.

الفيديوهات التالية تُظهر إلى أي درجة يمكن للذئاب والبشر أن تتآالف إذا ما أُتيحت الفرصة لذلك. فهي حيوانات أنيقة للغاية وبعيدة كل البعد عن فكرة الحيوانات الخبيثة والشريرة التي صُوّرت في حكايات مثل حكايات الجنيّات والقصص الشائعة على مر العصور. في الواقع، يمكن تصنيف الذئاب بسهولة تامة بين الحيوانات الأكثر ذكاءً، وتعقيداً من الناحية الاجتماعية والمُساء فهمها على وجه الأرض. كذلك قد وصموا بسمعة لا يستحقونها من قبل البشر، وهم عرضة للاصطياد والمطاردة لدرجة جعلتهم يقتربون من الانقراض، لكن ورغم كل ذلك فقد تمكنوا من البقاء والصمود.


        لا تنسى مشاهدة فيديو كولورادو الجميل، فهو يُظهر كم هي جميلة ومُحبة تلك الذئاب. 





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الذئاب هي الحيوانات الوحيدة التي لا يُمكن استئناسها. 


ترجمة: م. أحمد جندية
المصدر: Sun Gazing

الأحد، 6 نوفمبر 2016

تسعة رموز في أحلامك لا ينبغي لك أن تتجاهلها ..


أن تحلم، هو شيء نفعله جميعاً في كل ليلة لمدة ما بين 90 دقيقة ..إلى ساعتين! وهي فترة تُعرف علمياً بـ"حركة العين السريعة". وبغض النظر إن كنّا نتذكر أحلامنا أم لا، فإننا جميعاً دون استثناء نحظى بها.
قام سيجموند فرويد -عالم النفس الشهير- باستخدام فكرة تفسير الأحلام إلى كنافذة –من وجهة نظره- للوصول إلى العقل اللاواعي، ورغم أن مذهبه قد لا يُؤخذ به تماماً في علم النفس الحديث، إلا أن الانبهار بالعلامات والرموز المشتركة في الأحلام وما تحمل من تأويلات استمر إلى اليوم.
إن ظهور أشياء أو أحداث محددة في أحلامنا هو شيء مشترك بين الكثير من الناس. ففي حين أنه يتعين على كل شخص أن يبحث عن تأويلات لما يراه في أحلامه من رموز من منظور حياته "الواعية" الشخصية، هذه الرموز يمكن أن تُعتبر كدليل للفحص الذاتي لأشياء يتوجب عليك الانتباه إليها.


الرموز التسعة التالية .. الشائعة لا ينبغي أن تتجاهلها:



1- الحلم بسقوط الأسنان
إذا كنت قد عشت هذه التجربة في حلمك، فتأكد أنك لست الوحيد الذي عاشها! في هذا الحلم تشعر وكأنك تخسر أسنانك وعادة ما يصحب ذلك شعور بالذعر حيث أنها تسقط في يديك بينما تحاول جاهداً منع ذلك من الحدوث! سقوط الأسنان أثناء الحلم يُشير بشكلٍ عام إلى فقدان الثقة في النفس أو في القدرة على التحكم أو السلطة على شيءٍ ما في حياتك! وهو ما قد يحدث في علاقة ما في العمل أو في الحياة الشخصية. هذا الحلم يدل على قلقك إزاء هذا التغير ويجدر التمعن في الأمر لتتمكن من حله في حياتك الواعية.

2- السقوط
هذا الحلم يُعتبر أيضاً مؤشراً لفقدان السيطرة في حياتك الواعية، وقد تُشير إلى الخوف من فقدانها. تأمل إن كان ما تخشى فقدانه هو أحد ما ..أو شيء ما حينما تفيق من حلمك فقد يفيد ذلك في حل مشكلتك.

3- عدم ارتداء الملابس .. في مكان عام
يُشير هذا الحلم بشكل عام إلى الاحتياج إلى مزيد من الثقة في الذات، أو إلى الخوف من افتضاح أمر ما في حياة الشخص. هل تكون أنت ذاتك –على حقيقتك- في تعاملك مع الآخرين أم أنك تظهر غير ذلك؟ هل تكذب وتشعر بالقلق من أن الحقيقة قد تفتضح؟ أنت وحدك من يستطيع أن يكون صادقاً مع نفسه في معرفة ذلك حينما تستيقظ من حلم مماثل، حيث تكشف أي جانب من جوانب حياتك تخشى أن يُكتشف!

4- الطيران
يُعتبر التحليق أو الطيران في الحلم تجربة رائعة بحق! فإذا كنت ترتفع عالياً فإن هذا يدل على الشعور بالحرية ..ربما يعكس شعورك بالتحرر من شيء كنت قد ابتُليت به أو أمراً ما كان يكبلك! أما إذا كنت تحلق بالقرب من الأرض وربما تعترضك بعض العقبات كسيارات مثلاً، أو أسلاك أو بعض الناس ..فهذا قد يكون مثيراً للقلق! هل هنالك أمور تعترض طريق حياتك والتي تتسبب في إزعاجك أو إحباطك ..والتي تسعى إلى حلها؟

5- الموت
في الوقت الذي قد يشكل الحلم بالموت أمراً محبطاً ..من الغريب حقاً أن يكون رمزاً لنهايات إيجابية في حياتك الواعية ..! ربما تكون قد انتقلت من مرحلة ما أو تركت شخصاً كان له أثراً سلبياً في حياتك. بشكل عام ..يرمز الموت إلى التغيير وهو ما يعني استمرارية وجريان الحياة ..والبعض منا فعلاً يُبدي مقاومة كبيرة للتغيير!

6- المنازل
وهو من الأحلام الشائعة التي ترمز عادةً إلى "الذات". هل هو منزل حالي ..أم منزل سابق قد غادرته؟ هل هو بحالة جيدة .. أم أنه على وشك الانهيار بسبب حريق ما أو فيضان؟ هل هنالك حيوانات في المنزل تجعلك تشعر بالخطر؟ إن ما يدور في حلمك بالمنزل يُشير عادةً إلى مدى شعورك بالأمان من عدمه.

7- المطاردة
تجربة المطاردة الشائعة في الأحلام، بحيث تشعر بأنك مطارد وأنك إما لا تستطيع الركض بسرعة كافية أو حتى أنك تبدو لا تتحرك على الإطلاق، تُشير عادةً إلى الشعور بالقلق والجزع. تأمل ما الذي تركض منه في حياتك الواعية وحاول مواجهته ..فهذا قد يساعدك كثيراً في التخلص من مخاوفك.

8- أن يفوتك امتحان!
هذا الحلم الشائع "حلم القلق" يرمز إلى الخوف من كونك غير مستعد. يبدو أنك قد اعتدت التسويف لأشياء في حياتك. هذا الحلم قد ينبهك أن تجاهل أو تأجيل أشياء ما قد يتسبب في حدوث هذا النوع من التوتر غير المرغوب.

9- الماء
أخيراً وليس آخراً ..الماء كرمز يظهر بشكل شائع في أحلامنا. ما هو مهم في تحليل رمزية الماء ..هو معرفة الهيئة التي يظهر عليها، فالماء يحمل منتهى الدلالة للعقل اللاواعي بحيث يعكس مشاعرك الحقيقية. هل هي موجة عملاقة قادمة نحوك ..والتي من شأنها أن تُغرقك تحتها؟! هل هي بحيرة أو بركة هادئة تجعلك تشعر بالاسترخاء؟ هل هو شلال يغمرك بلطف، أم سيل من الماء يجعلك تشعر بالغرق؟ تأمل في كيفية ظهور الماء في أحلامك ..فهو مؤشر لمدى الانسيابية أو التعذر في حياتك.

كما ترى .. هنالك الكثير مما يمكن تعلمه بمحاولة استرجاع وتفسير أحلامنا، بحيث يمكننا القيام بالتعديلات المناسبة في حياتنا لنجعل منها حياةً أكثر سلاماً ووداعةً.
مع كل ما ذُكر، فإن هنالك العديد من الأبحاث العلمية التي أُجريت حول النوم والأحلام. في الآونة الأخيرة، كانت هنالك بعض الاكتشافات غير المسبوقة بواسطة فريق من مختبر العلوم العصبية الحاسوبية في اليابان ATR. "نشاهد الأحلام تماماً كما نشاهد الأشياء في اليقظة" ..هذا البحث أثبت أنه بنوع من المسح الدماغي يمكن إعادة تشكيل -رسم- الأشياء التي يراها الشخص أثناء اليقظة. هذا بالتحديد قاد الفريق إلى التعرف على الخيالات التي تحدث في أحلامنا. في نهاية المطاف قد نصبح قادرين -وفقاً للباحثين- على أن نرى أحلامنا كما نرى أحداث اليقظة!

دعونا نتعرف ما هي الأحلام التي عشتها من التي قد ذكرناها ..وماذا كانت تعني لك؟! 

ترجمة: م. أحمد جندية
المصدر: Sun Gazing

ترقبوا ..القمر العملاق الأضخم منذ 70 عاماً على وشك الظهور وتحطيم كافة الأرقام القياسية ..!


هواة ومهوسي القمر والسماء في كل مكان على أهبة الاستعداد والترقب هذا الشهر لمراقبة هذا الحدث النادر و المثير، وهو بزوغ  القمر العملاق الجميل جداً في يوم الاثنين، 14 نوفمبر. هذا الحدث القمري الفريد لم يتكرر منذ حوالي سبعين عاماً، حيث كانت آخر مرة لظهوره بشكل مماثل في 25 يناير 1948م.
هنالك اعتبارات ليتم تصنيف القمر كقمر عملاق، وهي أن الموقع والتوقيت والطور القمري يجب أن يجتمعوا معاً في نقطة محددة. أولاً: يجب أن يكون القمر إما مرئياً ومضاءً بالكامل –طور البدر- أو معتماً وغير مرئي تماماً –المحاق. ثانياً: يجب أن يكون القمر في مداره في أقرب نقطة إلى الأرض. أخيراً: لابد للعاملين السابقين أن يتزامنا في الحدوث ليتم اعتبار القمر، قمراً عملاقاً.



إن قمر نوفمبر العملاق هو قمر مكتمل –بدر- ويحقق وجوده في أقرب نقطة إلى الأرض خلال الشهر. بينما تبدو كل الأقمار العملاقة أكبر كثيراً وأكثر سطوعاً من القمر المعتاد، فإن قمر نوفمبر سيكون مميزاً للغاية لأن هذه النقطة من القرب لم تحدث كما أسلفنا منذ حوالي 70 عاماً!
وفقاً لناسا، فإنه حينما يكون القمر قريباً جداً من الأرض يبدو 14% أكبر بينما أكثر سطوعاً بنسبة 30%، من القمر وهو في أبعد نقطة في مداره عن الأرض. ولذلك –وحيث أن قمر نوفمبر سيكون في النقطة الأقرب- سيكون هذا هو القمر الأضخم الذي تشاهده في حياتك! بالتأكيد هذا أمر لا تود أن يفوتك ولذلك دونه في أجندتك ..وابدأ العد التنازلي حتى 14 نوفمبر.
أما بعيداً عن التفاصيل العلمية، فأهل التنجيم يولون هذا الحدث اهتماماً خاصاً كذلك. بدايةً فإن قمر 14 نوفمبر سيكون في برج العقرب وهو ما سوف يجلب نوع قوي جداً، دائم ومرن من الطاقة، فهي باقية ومركزة وكذلك مرنة وحازمة في نفس الوقت. ولهذا، كل الطموحات والظفر المرتبط بالعقرب سيخرج إلى السطح وهو ما سيخلق موجة من الحيوية والطاقة الإيجابية. لذلك إذا رحبت بالقمر العملاق بكل تفاؤل فذلك سينعكس عليك بآثار إيجابية.

انشر هذه المقالة ..ودع الجميع يستمتع J  
يمكنك تذوق ما ينتظرك ..من الفيديو التالي: 



المصدر: Sun Gazing

الخميس، 3 نوفمبر 2016

الأرض ستغرق في الظلام في شهر نوفمبر

يبدو الخبر رنان فعلاً ..ولذلك اخترته ليكون أول خبر أفكر جدياً في ترجمته .. لكنه لم يكن للأسف سوى هوكس = كذبة كبيرة ..!
الخبر جذبني جداً ..طبعاً لأن عنوانه يفعل ذلك ..حينما يُخبرك أن الأرض ستعيش في ظلام خمسة عشر يوماً في نوفمبر ..!
لم أقرأ المقال ثم أقرر ترجمته من عدمه ..بل بدأت بذلك بشكل تزامني..! ثم فاجأتني طريقة العرض الهزلية التي تنسب دائماً الخبر لجهات علمية يُعتد بها لتكتسب مصداقية ..!
إلى أن وصلت لهذا السطر:
"The blackout that is going to happen is believed that is a result of an astronomical event between Venus and Jupiter."
فأدركت أن هذا الكلام هو فعلاً ..فعلاً على قولة إخوانا المصريين "أي حاجة في رغيف" ..! حيث يذكر الموقع أن السبب في الظلام الحادث -ويستخدم صيغة المجهول- هو "حدث" فلكي بين المشتري والزهرة ..!!

ما الذي جمعهما أصلاً ..في حدث فلكي يؤثر على الأرض بهذه الصورة ..؟! طبعاً هذا لا يعدو كونه هراء ..!
لكن ..قلت أنظر هل وضع كاتب المقال شيء من المصادر ..؟
فوجدت رابطاً وقلت الآن ننظر كيف جاءت هذه الفرية ..فإذا المقال بالنص من الموقع الذي في الرابط ..لكنه كان يبدو موقعاً مشابها تماماً حتى في طريقة العرض ..ولا يُمثل مرجعاً علمياً رسمياً ..!
بحثت في جوجل ..بجملة من الخبر ..لأجد أنه تكرر في أكثر من مكان، ويبدو من إحدى النتائج أن هنالك مقطع يوتيوب كذلك حوله ..ثم وجدت ضالتي في هذا الموقع الذي استبق الخبر بالكلمة الجميلة .. HOAX ..
وهكذا تُصنع القصص والخرافات ..!
رابط المقال المزيف:
HOAX

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

من الذي حرق البوصلة ..؟!

من الذي حرق البوصلة ..؟! 

بعد هجمات فرنسا الأخيرة تباينت ردود الأفعال بشكل كبير جداً بيننا في المجتمع العربي الإسلامي ..فما بين مؤيد وبقوة لكل ما يضرب عمق الغرب "الصليبي" بغض النظر عن كون العمل قد مس مدنيين أم لم يفعل، ومنهم من أدان بشدة مثل هذه الأعمال ..
وما بين هذا وذاك ..ظهر من يرفض هذه الأعمال لكنه يجد تبريراً لها كون فرنسا أحد المشاركين الفاعلين في حرق العالم الإسلامي وخصوصاً في سوريا وليبيا ..ومُذكريّن في الوقت نفسه بما فعلته فرنسا في الجزائر بقتلها لمليون مسلم، وجرائمها في مالي ..

كانت تلك هي الآراء في مجملها وباختصار .. لكن هنالك تساؤل مهم لم يغادر خلدي من ذلك الوقت..

ما الذي يميزني كـ"مسلم" عن العالم أجمع ..؟ 

أولاً:
تحية الإسلام هي "السلام" ..وهي الكلمة التي يُتاجر بها العالم أجمع دون أن يحققها إلى الآن "World Peace"  ..بل أفعال العالم تودي إلى العكس تماماً ..!

أن يكون دين تقوم تحيته على هذه الكلمة..يستحيل أن يلتقي في مضامينه مع فكر العصابات وأعمال المافيا ..
وفي نفس السياق يحضرُني ما أصبح يُصوّر في الأفلام ..ونراه أحياناً واقعاً للأسف، من تجهم الوجه مع قول "السلام عليكم" ..وكإنها إعلان حرب ..بدلاً من سلام ..!!

ثانياً: 
المسلم ..يسلم الناس من لسانه ويده، وما يميزه عن العالم أنه يقابل الإساءة بالإحسان "ادفع بالتي هي أحسن السيئة" (المؤمنون) ..وهي قمة الخلق الراقي ..وإلا فما يميزنا كمسلمون ..؟! 

ثالثاً:
المسلم في ثأره عادل .."وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولإن صبرتم لهو خيرٌ للصابرين" (النحل)، فلا يجوز له أن يثأر من الأحفاد بجرم الأجداد ..! 

رابعاً: 
المسلم صاحب رسالة في أصله ..ورسالته ليست قتل العالم وإرساله إلى الجحيم ..بل أن يبذل الجهد في "تبليغ" هذه الرسالة ليُسمعها الجميع ..ليُمهد له طريق الجنة كما يطمح ويعتقد، وما كان من قتال فهو لا يتخطى إزالة العوائق التي تحول دون تبليغها ليس إلا .. وبذلك هو لا يقاتل مدنيين عزل ولا يُروّع أمنهم، فهو يختلف عن التتار بالتأكيد، ..بل بالعكس قتاله من أجلهم ومن أجل أن يصل إليهم بدعوته..
فإذا كان في زماننا الوصول إلى الغرب ودعوته في عقر داره دون عوائق إلا قليلاً أصبح أمراً سهلاً ويسيراً ..فالأولى أن نرى ربما اختلافاً للعلماء في موضوع جهاد الطلب ..ليس أن يختلف الناس في تفجير الآمنين ..!

هذه هي البوصلة التي أرى -مما قرأت وشاهدت من مواقف- أنها لا أقول انحرفت ..بل احترقت ..فمن الذي فعل ذلك في عقولنا ..؟! 





الأربعاء، 13 مايو 2015

فتنة العصر ..موجة التشكيك ..

الكثير من الشباب أصابتهم آفة الانسلاخ عن ديننا الإسلامي بطريقة أو بأخرى ..بالتشكيك في العقائد ، الفقهيات ..أو الأئمة الأعلام ..
على كلٍ ..قد يرى الكثير هذه ردة فعل طبيعية على مخلفات الحركات "الإسلامية" ابتداءً من الإخوان وانتهاءً بالدواعش ..والعلم عند الله من سيأتي لنتحسر على أيام داعش ..!
الهدف واضح ..التوجه إلى النتيجة التي وصل إليها الغرب بعد الصراع مع الأمراء والكنائس للوصول إلى نتيجة "اشنقوا آخر قسيس بأمعاء آخر ملك" ..مع إسقاطها على شيوخنا وحكامنا ..!
أقول مرة أخرى هناك بالفعل من يستحق الشنق لأنه كان أداة ضرب الدين في نفوس المسلمين حتى أصبحت "التشكيك" فتنة العصر ..
ولأن منطلق جميع المشككين متشابه ..فأنا ممن لا يحاور المشكك بالنصوص ولا بالنقل ، ولكن أحاوره بالعقل ..فإن كان شكك إلحاداً فبئس الفكر لأنه يتنافى مع أبسط طرق التفكير والاستنتاج السليمة ..
لن أخوض في داروين التي لا أدري كيف تم ربطها بالإلحاد لكن هناك من الملحدين من يفعل ..ليشكك في خلق آدم عليه السلام ..وهذا أرجعه لكتاب لأربعة فيزيائين اسمه "أجمل تاريخ للكون" كتابه أربعة فيزيائيين ممن يبدأون قصة الكون من الانفجار العظيم وحتى تطور الإنسان ، لكن للأسف هم نفسهم اعترفوا في كتابهم أن هنالك حلقة مفقودة بين آخر "قرد" أسموه ..وبين الإنسان ..!
وأرجعه أيضاً إلى فيلم وثائقي لستيفن هوكينج ..وكم مرة استخدم فيه كلمة "لحسن حظنا" ، "وكم كنا محظوظين" وهو يتحدث عن نشأة الكون ..!
(سأحاول تزويدكم بتفاصيل الكتاب والفيلم في التعليقات ..إن شاء الله)


أما لو كان تشكيكك في التشريع فهذا باب يطول الحديث فيه ولا ينتهي لكثرة المدلسين والوضّاعين ..ومن ألف على سيد البشر ..ومن دس السم في الدسم ..وأخيراً من اجتهد فأخطأ ..واجتهد ..فرخّص ..واجتهد فخبّص وما أكثرهم ..
والمشككين للأسف عادة ما يستندون على كثيرٍ من ذلك ..
أما من تعمّق منهم فيبدأ بالحديث في البخاري ومسلم ..وأقول من كان شيخه كتابه كان خطأه أكثر من صوابه ..فإن لم تُلم جيداً بكافة ظروف الحديث وما قيلت فيه فلا تبتدئ النقاش بغير علم ..لأنه لن يكون غير منطقياً على الإطلاق ..

أخيراً وليس آخراً ..من يضرب على أوتار الفتن والملاحم ومعارك الجمل وصفيّن وغيرها ..
أقول ..إنّ هذه الفتن مهما بحثت في تفاصيلها فلن تقف على حق مطلق ..لأن كتّاب التاريخ ليسوا دائماً كاملي النزاهة مهما كانت منزلتهم ..وإن ارتقت وعلت فقد يتعرض للهوى والميل ..وللنسيان لو افترضنا حسن النوايا ..!
وفي النهاية ..أين العقل السليم في خوض نقاشات ..بل وحروب في أحداث مرّ عليها 1400 عام ..؟!
والسؤال الأكبر ..هل تتوقف عقولنا عند تلك الحقبة ونستمر في دفع ضريتها ..بل هل سيشفع لنا افتتاننا بفتنتهم ..انسلاخنا عن الدين ..؟!
لن يشفع أحدٌ لأحد ..في انحرافه ..
وتذكروا جيداً ..الدين لن يموت ولن يُنقص ..لأن قرآن يتحدى أصحاب العقول بالتفكر وأن ما سيصلون إليه أنه دين كامل لا نقص فيه ولا خلل ..هو أهلٌ لهذا التحدي ..وهو منتصر لا محالة ..
"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد"
لن يكون شهيداً عليك سوى الله ..لا معاوية ولا علي ..لا داعش ولا الإخوان لا ماركس أو نيتشه ..

كنت أود الحديث عن وتر آخر يُضرب عليه ..وهو افتتان النساء بتفاصيل أخرى تبدأ من انتقاد العادات ..وذكورية المجتمع الشرقي وتنتهي بالطعن في النصوص لكن طالت المقالة ..وعذراً على الإطالة ..ربما في مرة قادمة ..ولكن أختم بقول مؤمن آل فرعون في كتاب الله العزيز:

"فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد"

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More